عندما تشرق الشمس تتلاءلاء قطرات الندى على الاغصان (فسبحان اللذى بيدة ملكوت كل شىء والية ترجعون)
شركه الاتحاد للمقاولات ؟عصام على عبد الرحيم
اقسام
شركه الاتحاد لمقاولات
شركه الاتحاد لمقاولات
اوبريت وقت الشدايد
عبد الرحمن الابنودى
كلمات قصيدة الميدان
ايادي مصرية سمرا ليها في التمييز
ممددة وسط الزئير بتكسر البراويز
سطوع لصوت الجموع شوف مصر تحت الشمس
آن الأوان ترحلي يا دولة العواجيز
عواجيز شداد مسعورين أكلوا بلدنا أكل
ويشبهوا بعضهم نهم وخسة وشكل
طلع الشباب البديع قلبوا خريفها ربيع
وحققوا المعجزة صحوا القتيل من القتل
اقتلني قتلى ما هيعيد دولتك تاني
بكتب بدمى حياة تانية لأوطاني
دمي ده ولا الربيع الاتنين بلون أخضر
وببتسم من سعادتي ولا أحزاني
تحاولوا ما تحاولوا ما تشوفوا وطن غيره
سلبتوا دم الوطن وبشيمته من خيره
أحلامنا بكرانا أصغر ضحكة على شفة
شفتوتش الصياد يا خلق بيقتلوا طيره
السوس بينخر وسارح تحت أشرافك
فرحان بيهم كنت وشايلهم على كتافك
وأما أهالينا من زرعوا وبنوا وصنعوا
كانوا مداس ليك ولولادك وأحلافك
ويا مصر يا مصر آن العليل رجعتله أنفاسه
وباس جبين للوطن ما للوطن داسه
من قبل موته بيوم صحوه أولاده
إن كان سبب علته محبته لناسه
الثورة فيضان قديم
محبوس مشافوش زول
الثورة لو جد متبانش فى كلام أو قول
تحلب وتعجن فى سرية تفور فى القلب وتنغزل فتلة فتلة فى ضمير النول
متخافش على مصر يا با مصر محروسة
حتى من التهمة دى اللى فينا مدسوسة
ولو أنت أبوها بصحيح وخايف عليها
أي تركتها ليه بدن بتنخره السوسة
وبيسرقوكى يا الوطن قدامنا عينى عينك
ينده بقوة الوطن ويقلى قوم
فينك ضحكت علينا الكتب بعدت بينا عنك
لولا ولادنا اللى قاموا يسددوا دينك
لكن خلاص يا وطن
صحيت جموع الخلق قبضوا على الشمس بأيديهم
وقالوا لا من المستحيل يفرطوا عقد الوطن تاني
والكدب تاني محال يلبس قناع الحق
بكل حب الحياة خوط في دم اخوك
قول أنت مين للي باعوا حلمنا وباعوك وأهانوك
وذلوك ولعبوا قمار بأحلامك
نيران هتافك تحرر صحبك الممسوك
يرجعلها صوتها مصر تعود ملامحها
تاخد مكانها القديم
والكون يصالحها عشرات السنين تسكونوا بالكدب فى عروقنا
والدنيا متقدمة ومصر مطرحها
كتبتوا أول سطور فى صفحة ثورة
وهما علما وخبرة مداورة ومناورة
وقعتوا فرعون هرب من قلب تمثاله
لكن جيوشه مازالوا بيحلموا ببكره
صباح حقيقي ودرس جديد أوي في الرفض
أتارى للشمس صوت وأتاري للأرض نبض
تانى معاكم رجعنا نحب كلمة مصر
تانى معاكم رجعنا نحب ضحكة بعض
مين كان يقول ابننا يطلع من النفق
دي صرخة ولا غنى وده دم ولا شفق
أتاريها حاجة بسيطة الثورة يا أخوانا
مين اللي شافها كده مين أول اللى بدأ
مش دول شاببنا اللي قالوا كرهوا أوطانهم
ولبسنا توب الحداد وبعدنا أوي عنهم
هما اللي قاموا النهارده يشعلوا الثورة
ويصنفوا الخلق مين عنهم ومين خانهم
يادي الميدان اللي حضن الفكرة وسهرها
يادي الميدان اللي فتن الخلق وسحرها
يادي الميدان اللي غاب اسمه كتير عنه وصبرها
ما بين عباد عاشقة وعباد كارهة
شباب كان الميدان أهله وعنوانه
ولا في الميدان نسكافيه ولا كابتشينو
خدوده عرفوا جمال النوم على الأسفلت
والموت عارفهم أوي وهما عارفينه
لا الظلم هين يا ناس ولا الشباب قاصر
مهما حاصرتوا الميدان عمروا ما يتحاصر
فكرتنى يا الميدان بزمان وسحر زمان
فكرتني بأغلى أيام فى زمن ناصر
شايل حياتك على كفك صغير السن
ليل بعد يوم المعاناة وأنت مش بتأن
جمل المحامل وأنت غاضض
بتعجب أمتي عرفت النضال
اسمحلي حاجة تجن
أتاريك جميل يا وطن مازلت وهتبقى
زال الضباب وانفجرت بأعلى صوت
لا حركتنا نبتسم ودفعت أنت الحساب
وبنبتسم بس بسمة طالعة بمشقة
فينك يا صبح الكرامة لما البشر هانوا
وأهل مصر الأصيلة اتخانوا واتهانوا
بنشتري العزة تاني والتمن غالي
فتح الوطن للجميع قلبوا وأحضانوا
الثورة فيض الأمل وغنوة الثوار
الليل إذا خانه لونه يتقلب لنهار
ضج الضجيج بالندا اصحى يا فجر الناس
فينك يا صوت الغلابة وضحكة الانفار
وإحنا وراهم أساتذة خايبة
تتعلم ازاي نحب الوطن وامتى نتكلم
لما طال الصدى قلبنا ويأسنا من فتحه
قلب الوطن قبلكم كان خاوي ومضلم
أولنا في لسة الجولة ورا جولة
ده سوس بينخر يا أبويا في جسد دولة
أيوه الملك صار كتابة إنما أبدا
لو غفلت عينا لحظة هيقلبوا العملة
لكن خوفي مازال جوه الفؤاد يكبش
الخوف اللي ساكن شقوق القلب ومعشش
واللى مش راح يسيبه ولسه هيقبوا
وهيلاقولهم سكك وببان ما تتردش
وحاسبوا أوي من الديابة اللي في وسطيكم
وحاسبوا أوي من الديابة اللي في وسطيكم
وألا تبقى الخيانة منكم وفيكم
الضحك على البق بس الرك على النيات
فيهم عدوين أشد من اللي حواليكم
قصيدة فى مدح الفاروق عمر
أني إلى ساحة الفاروق أهديها
لاهم هب لي بيانا أستعين به
على قضاء حقوق نام قاضـيها
قد نازعتني نفسي أن أوفيها
و ليس في طوق مثلي أن يوفيها
فمر سري المعاني أن يواتيني
فيها فإني ضعيف الحال واهيها
مولى المغيرة لا جادتك غادية
من رحمة الله ما جادت غواديها
مزقت منه أديما حشوه همم
في ذمة الله عاليها و ماضيها
طعنت خاصرة الفاروق منتقما
من الحنيفة في أعلى مجاليها
فأصبحت دولة الإسلام حائرة
تشكو الوجيعة لما مات آسيها
مضى و خلـّفها كالطود راسخة
و زان بالعدل و التقوى مغانيها
تنبو المعاول عنها و هي قائمة
و الهادمون كثير في نواحيها
حتى إذا ما تولاها مهدمها
صاح الزوال بها فاندك عاليها
واها على دولة بالأمس قد ملأت
جوانب الشرق رغدا في أياديها
كم ظللتها و حاطتها بأجنحة
عن أعين الدهر قد كانت تواريها
من العناية قد ريشت قوادمها
و من صميم التقى ريشت خوافيها
و الله ما غالها قدما و كاد لها
و اجتـث دوحتها إلا مواليـها
لو أنها في صميم العرب ما بقيت
لما نعاها على الأيام ناعيها
ياليتهم سمعوا ما قاله عمـر
و الروح قد بلغت منه تراقيـها
لا تكثروا من مواليكم فإن لهم
مطامع بَسَمَاتُ الضعف تخفيها
رأيت في الدين آراء موفقـة
فأنـزل الله قرآنـا يزكيـها
و كنت أول من قرت بصحبته
عين الحنيفة و اجتازت أمانيها
قد كنت أعدى أعاديها فصرت لها
بنعمة الله حصنا من أعاديها
خرجت تبغي أذاها في محمدها
و للحنيـفة جبـار يواليـها
فلم تكد تسمع الايات بالغة
حتى انكفأت تناوي من يناويـها
سمعت سورة طه من مرتلها
فزلزلت نية قد كنت تنويـها
و قلت فيها مقالا لا يطاوله
قول المحب الذي قد بات يطريها
و يوم أسلمت عز الحق و ارتفعت
عن كاهل الدين أثقالا يعانيها
و صاح فيها بلال صيحة خشعت
لها القلوب ولبت أمر باريها
فأنت في زمن المختار منجدها
و أنت في زمن الصديق منجيها
كم استراك رسـول الله مغتبطا
بحكمـة لـك عند الرأي يلفيـها
و موقف لك بعد المصطفى افترقت
فيه الصحابة لما غاب هاديها
بايعت فيـه أبا بكر فبايعـه
على الخلافة قاصـيها و دانـيها
و أطفئت فتنة لولاك لاستعرت
بين القبائل و انسابت أفاعيـها
بات النبي مسجا في حظـيرته
و أنت مستعـر الاحشـاء دامـيها
تهيم بين عجيج الناس في دهش
من نبأة قد سرى في الأرض ساريها
تصيح :
من قال نفس المصطفى قبضت
علوت هامته بالسيف أبريها
أنسـاك حبك طـه أنه بشـر
يجري عليه شـؤون الكون مجـريها
و أنـه وارد لابـد موردهـا
مـن المنـية لا يعفـيه ساقيـها
نسيت في حق طه آية نزلت
و قد يذكـّـر بالايـات ناسـيها
ذهلت يوما فكانت فتنة عـمم
وثاب رشدك فانجابت دياجيـها
فللسقيفـة يوم أنت صاحـبه
فيه الخلافة قد شيدت أواسيـها
مدت لها الأوس كفا كي تناوله
فمدت الخزرج الايدي تباريها
و ظـن كل فريـق أن صاحبهم
أولى بها و أتى الشحناء آتيها
حتى انبريت لهم فارتد طامعهم
عنها وآخى أبو بكر أواخيها
و قولـة لعلـي قالـهـا عـمر
أكرم بسامعها أعظم بملقيـها
حرقتُ دارك لا أبقي عليك بها
إن لم تبايع و بنت المصطفى فيها
ما كان غير أبى حفص يفوه بها
أمام فارس عدنـان وحامـيها
كلاهما في سبيل الحق عزمته
لا تـنثـني أو يكون الحق ثانيـها
فاذكرهما وترحم كلما ذكروا
أعاظما ألِّهوا في الكون تأليـها
كم خفت في الله مضعوفا دعاك به
و كم أخفت قويـا ينثنـي تيها
و في حديث فتى غسان موعظة
لكــل ذي نعـرة يأبى تناسيـها
فما القوي قويا رغم عزته
عند الخصومة و الفـاروق قاضـيها
وما الضعيف ضعيفا بعد حجته
و إن تخاصم واليها و راعيها
و ما أقلت أبا سفيان حين طوى
عنك الهدية معتزا بمهديها
لم يغن عنه و قد حاسبته حسب
و لا معاوية بالشام يجبيها
قيدت منه جليلا شاب مفرقه
في عزة ليس من عز يدانيها
قد نوهوا باسمه في جاهليته
و زاده سيد الكونين تنويها
في فتح مكة كانت داره حرما
قد أمّن الله بعد البيت غاشيها
و كل ذلك لم يشفع لدى عمر
في هفوة لأبي سفيان يأتيها
تالله لو فعل الخطاب فعلته
لما ترخص فيها أو يجازيها
فلا الحسابة في حق يجاملها
و لا القرابة في بطل يحابيها
و تلك قوة نفس لو أراد بها
شم الجبال لما قرت رواسيها
سل قاهر الفرس و الرومان هل شفعت
له الفتوح و هل أغنى تواليها
غزى فأبلى و خيل الله قد عقدت
باليمن و النصر و البشرى نواصيها
يرمي الأعادي بآراء مسـددة
و بالفـوارس قد سالت مذاكيـها
ما واقع الروم إلا فر قارحها
و لا رمى الفرس إلا طاش راميها
و لم يجز بلدة إلا سمعت بـها
الله أكبـر تـدْوي في نواحـيها
عشرون موقعة مرت محجلة
من بعد عشر بنان الفتح تحصيها
و خالد في سبيل الله موقـدها
و خالـد في سبيل الله صـاليها
أتاه أمر أبي حفـص فقبله
كمــا يقـبل آي الله تاليهــا
و استقبل العزل في إبان سطوته
و مجده مستريح النفس هاديها
فاعجب لسيد مخزوم وفارسها
يوم النزال إذا نادى مناديـها
يقوده حبشي في عمامته
ولا تحـرك مخزوم عواليـها
ألقى القياد إلى الجراح ممتثلا
و عزة النفس لم تجرح حواشيها
و انضم للجند يمشي تحت رايته
و بالحياة إذا مالت يفديها
و ما عرته شكوك في خليفته
ولا ارتضى إمرة الجراح تمويها
فخالد كان يدري أن صاحبه
قد وجه النفس نحو الله توجيها
فما يعالج من قول و لا عـمل
إلا أراد به للنـاس ترفيـها
لذاك أوصى بأولاد له عمرا
لما دعاه إلى الفردوس داعيـها
و ما نهى عمر في يوم مصرعه
نساء مخزوم أن تبـكي بواكيـها
و قيل فارقت يا فاروق صاحبنا
فيه و قد كان أعطى القوس باريها
فقال خفت افتتان المسلمين به
و فتنة النفس أعيت من يداويها
هبوه أخطأ في تأويل مقصده
و أنها سقطة في عين ناعيها
فلن تعيب حصيف الرأي زلته
حتى يعيب سيوف الهند نابيها
تالله لم يتَّبع في ابن الوليد هوى
و لا شفى غلة في الصدر يطويها
لكنه قد رأى رأيا فأتبعه
عزيمـة منه لـم تثـلم مواضـيها
لم يرع في طاعة المولى خؤولته
و لا رعى غيرها فيما ينافيها
و ما أصاب ابنه و السوط يأخذه
لديه من رأفة في الحد يبديها
إن الذي برأ الفاروق نزهه
عن النقائص و الأغراض تنزيها
فذاك خلق من الفردوس طينته
الله أودع فيــها ما ينقيـها
لاالكبر يسكنها لا الظلم يصحبها
لا الحقد يعرفها لا الحرص يغويها
شاطرت داهية السواس ثروته
و لم تخفه بمصر و هو واليها
و أنت تعرف عمرا في حواضرها
و لست تجهل عمرا في بواديها
لم تنبت الأرض كابن العاص داهية
يرمي الخطوب برأي ليس يخطيها
فلم يرغ حيلة فيما أمرت به
و قام عمرو إلى الأجمال يزجيـها
و لم تقل عاملا منها و قد كثرت
أمواله وفشا في الأرض فاشيها
و ما وقى ابنك عبد الله أينقه
لما اطلعت عليها في مراعيها
رأيتها في حماه وهي سارحة
مثل القصور قد اهتزت أعاليها
فقلت ما كان عبد الله يشبعها
لو لم يكن ولدي أو كان يرويها
قد استعان بجاهي في تجارته
و بات باسم أبي حفص ينميها
ردوا النياق لبيت المال إن له
حق الزيادة فيها قبل شاريها
و هذه خطة لله واضعها
ردت حقوقا فأغنت مستميحيها
مالإشتراكية المنشود جانبها
بين الورى غير مبنى من مبانيها
فإن نكن نحن أهليها و منبتها
فإنـهم عرفوها قـبل أهليـها
جنى الجمال على نصر فغـربه
عن المدينة تبكيـه و يبكيـها
و كم رمت قسمات الحسن صاحبها
و أتعبت قصبات السبق حاويها
و زهرة الروض لولا حسن رونقها
لما استطالت عليها كف جانيها
كانت له لمة فينانة عجب
علـى جبـين خليـق أن يحليـها
و كان أنى مشى مالت عقائلها
شوقا إليه و كاد الحسن يسبيها
هتفن تحت الليالي باسمه شغفا
و للحسان تمنٍّ في لياليها
جززت لمته لما أتيتَ به
ففاق عاطلها في الحسن حاليها
فصحت فيه تحول عن مدينتهم
فإنها فتنة أخشى تماديها
و فتنة الحسن إن هبت نوافحها
كفتنة الحرب إن هبت سوافيها
و راع صاحب كسرى أن رأى عمرا
بين الرعية عطلا و هو راعيها
و عهده بملوك الفرس أن لها
سورا من الجند و الأحراس يحميها
رآه مستغرقا في نومه فرأى
فيه الجلالة في أسمى معانيها
فوق الثرى تحت ظل الدوح مشتملا
ببردة كاد طول العهد يبليها
فهان في عينه ما كان يكبره
من الأكاسر والدنيا بأيديها
و قال قولة حق أصبحت مثلا
و أصبح الجيل بعد الجيل يرويها
أمنت لما أقمت العدل بينهم
فنمت نوم قرير العين هانيها
يا رافعا راية الشورى و حارسها
جزاك ربك خيرا عن محبيها
لم يلهك النزع عن تأييد دولتها
و للمنـيـة آلام تعـانيـها
لم أنس أمرك للمقداد يحمله
إلى الجمـاعة إنذارا و تنبيـها
إن ظل بعد ثلاث رأيهم شعبا
فجرد السيف و اضرب في هواديها
فاعجب لقوة نفس ليس يصرفها
طعم المنية مرا عن مراميها
درى عميد بني الشورى بموضعها
فعاش ما عاش يبنيها و يعليها
و ما استبد برأي في حكومته
إن الحكومـة تغري مسـتبديـها
رأي الجماعة لا تشقى البلاد به
رغم الخلاف و رأي الفرد يشقيها
يا من صدفت عن الدنيا و زينتها
فلم يغرك من دنياك مغريها
ماذا رأيت بباب الشام حين رأوا
أن يلبسوك من الأثواب زاهيها
و يركبوك على البرذون تقدمه
خيل مطهمة تحـلو مرائيـها
مشى فهملج مختالا براكبه
و في البراذين ما تزها بعاليـها
فصحت يا قوم كاد الزهو يقتلني
و داخلتني حال لست أدريها
و كاد يصبو إلى دنياكم عمر
و يرتضي بيـع باقيه بفانـيها
ردوا ركابي فلا أبغي به بدلا
ردوا ثيابي فحسبي اليوم باليها
و من رآه أمام القدر منبطحا
و النار تأخذ منه و هو يذكيها
و قد تخلل في أثناء لحيته
منها الدخان و فوه غاب في فيها
رأى هناك أمير المؤمنين على
حال تروع لعمر الله رائيها
يستقبل النار خوف النار في غده
و العين من خشية سالت مآقيها
إن جاع في شدة قومٌ شركتهم
في الجوع أو تنجلي عنهم غواشيها
جوع الخليفة و الدنيا بقبضته
في الزهد منزلة سبحان موليها
فمن يباري أبا حفص و سيرته
أو من يحاول للفاروق تشبيها
يوم اشتهت زوجه الحلوى فقال لها
من أين لي ثمن الحلوى فأشريها
لا تمتطي شهوات النفس جامحة
فكسرة الخبز عن حلواك تجزيها
و هل يفي بيت مال المسلمين بما
توحي إليك إذا طاوعت موحيها
قالت لك الله إني لست أرزؤه
مالا لحاجة نفـس كنـت أبغـيها
لكن أجنب شيأ من وظيفتنا
في كل يوم على حـال أسويـها
حتى إذا ما ملكنا ما يكافئـها
شـريتـها ثـم إنـي لا أثنـيها
قال اذهبي و اعلمي إن كنت جاهلة
أن القناعة تغني نفس كاسيها
و أقبلت بعد خمس و هي حاملة
دريهمات لتقضي من تشهيها
فقال نبهت مني غافلا فدعي
هذي الدراهم إذ لا حق لي فيها
ويلي على عمر يرضى بموفية
على الكفاف و ينهى مستزيدها
ما زاد عن قوتنا فالمسلمين به
أولى فقومي لبيت المال رديها
كذاك أخلاقه كانت و ما عهدت
بعـد النبـوة أخلاق تحـاكيها
في الجاهلية و الإسلام هيبته
تثني الخطوب فلا تعدو عواديها
في طي شدته أسرار مرحمة
تثني الخطوب فلا تعدو عواديها
و بين جنبيه في أوفى صرامته
فـؤاد والـدة تـرعى ذراريـها
أغنت عن الصارم المصقول درته
فكم أخافت غوي النفس عاتيها
كانت له كعصى موسى لصاحبها
لا ينزل البطل مجتازا بواديها
أخاف حتى الذراري في ملاعبها
و راع حتى الغواني في ملاهيها
اريت تلك التي لله قد نذرت
انشــودة لرسـول الله تهديـها
قالت نذرت لئن عاد النبي لنا
من غزوة العلى دفي أغنيــها
و يممت حضرة الهادي و قد ملأت
أنور طلعته أرجاء ناديها
و استأذنت و مشت بالدف و اندفعت
تشجي بألحانها ما شاء مشجيها
و المصطفى و أبو بكر بجانبه
لا ينكران عليها من أغانيـها
حتى إذا لاح من بعد لها عمر
خارت قواها و كاد الخوف يرديها
و خبأت دفها في ثوبها فرقا
منه وودت لو ان الأرض تطويها
قد كان حلم رسول الله يؤنسها
فجاء بطش أبي حفص يخشيها
فقال مهبط وحي الله مبتسما
و في ابتسامته معنى يواسيها
قد فر شيطانها لما رأى عمر
إن الشياطين تخشى بأس مخزيها
و فتية ولعوا بالراح فانتبذوا
لهم مكانا و جدوا في تعاطيها
ظهرت حائطهم لما علمت بهم
و الليل معتكر الأرجاء ساجيها
حتى تبينتهم و الخمر قد أخذت
تعلو ذؤابة ساقيها و حاسيها
سفهت آراءهم فيها فما لبثوا
أن أوسعوك على ما جئت تسفيها
و رمت تفقيههم في دينهم فإذا
بالشرب قد برعوا الفاروق تفقيها
قالوا مكانك قد جئنا بواحدة
و جئتـنا بثـلاث لا تباليـها
فأت البيوت من الأبواب يا عمر
فقد يُزنُّ من الحيطان آتيها
و استأذن الناس أن تغشى بيوتهم
و لا تلم بدار أو تحييها
و لا تجسس فهذي الآي قد نزلت
بالنهي عنه فلم تذكر نواهيها
فعدت عنهم و قد أكبرت حجتهم
لما رأيت كتاب الله يمليها
و ما أنفت و إن كانوا على حرج
من أن يحجك بالآيات عاصيها
و سرحة في سماء السرح قد رفعت
ببيعة المصطفى من رأسها تيها
أزلتها حين غالوا في الطواف بها
و كان تطوافهـم للدين تشويـها
هذي مناقبه في عهد دولته
للشاهدين و للأعقـاب أحكيـها
في كل واحدة منهن نابلة
من الطبائع تغذو نفـس واعـيها
لعل في أمة الإسلام نابتتة
تجلو لحاضرها مـرآة ماضيـها
حتى ترى بعض ما شادت أوائلها
من الصروح و ما عاناه بانيها
وحسبها أن ترى ما كان من عمر
حتى ينبه منها عين غافـيها
البردونى
قصيدة كرنفال فينيسيا
\\\\\\\\\\\\\\\\\\
أين من عينيّ هاتيك المجالي
يا عروس البحر، يا حلم الخيال
أين عشّاقك سمّار اللّيالي
أين من واديك يا مهد الجمال
موكب الغيد و عيد الكرنفال
وسرى الجندول في عرض القنال
بين كأس يشتهي الكرم خمره
و حبيب يتمنّى الكأس ثغره
إلتقت عيني به أول مرّه
فعرفت الحبّ من أول نظره
أين من عينيّ هاتيك المجالي
يا عروس البحر، يا حلم الخيال
مرّ بي مستضحكا في قرب ساقي
يمزج الرّاح بأقداح رقاق
قد قصدناه على غير اتفاق
فنظرنا، و ابتسمنا للتّلاقي
و هو يستهدي على المفرق زهره
و يسوي بيد الفتنة شعره
حين مسّت شفتيّ أول قطره
خلته ذوّب في كأسي عطره
أين من عينيّ هاتيك المجالي
يا عروس البحر، يا حلم الخيال
ذهبي الشّعر، شرقيّ السّمات
مرح الأعطاف، حلو اللّفتات
كلّما قلت له: خذ قال هات
يا حبيب الرّوح ياأنس الحياة
أنا من ضيّع في الأوهام عمره
نسي التاريخ أو أنسي ذكره
غير يوم لم يعد يذكر غيره
يوم أن قابلته أول مرّه
أين من عينيّ هاتيك المجالي
يا عروس البحر، يا حلم الخيال
قال: من أين؟ و أصغى و رنا
قلت: من مصر ، غريب ههنا
قال: أن كنت غريبا فأنا
لم تكن فينيسيا لي موطنا
أين منّي الآن أحلام البحيره
و سماء كست الشّطآن نضرة
منزلي منها على قمّة صخره
ذات عين من معين الماء ثرّه
أين من فارسوفيا هاتيك المجالي
يا عروس البحر، يا حلم الخيال
قلت ، و النشوة تسري لساني
هاجت الذّكرى ، فأين الهرمان؟
أين وادي السّحر صدّاح المغاني؟
أين ماء النّيل؟ أين الضّفتان؟
آه لو كنت معي نختال عبره
بشراع تسبح الأنجم إثره
حيث يروي الموج في أرخم نبره
حلم ليل من ليالي كليوبتره
أين من عينيّ هاتيك المجالي
يا عروس البحر، يا حلم الخيال
أيّها الملاح قف بين الجسور
فتنة الدنيا و أحلام الدّهور
صفّق الموج لولدان و حور
يغرقون اللّيل في ينبوع نور
ما ترى الأغيد وضّاء الأسرّه ؟
دقّ بالسّاق و قد أسلم صدره
لمحب لفّّ بالساعد خصره؟
ليت هذا اللّيل لا يطلع فجره !
أين من عينيّ هاتيك المجالي
يا عروس البحر، يا حلم الخيال
رقص الجندول كالنّجم الوضيّ
فاشد يا ملاح بالصّوت الشّجيّ
و ترنّم بالنّشيد الوثنيّ
هذه اللّيلة حلم العبقري
شاعت الفرحة فيها و المسرّه
و جلا الحبّ على العشّاق سرّه
يمنه مال بي على الماء و يسره
إنّ للجندول تحت اللّيل سحره
أين يا فينيسيا تلك المجالي؟
أين عشّاقك سمّار اللّيالي؟
أين من عينيّ يا مهد الجمال؟
موكب الغيد و عيد الكرنفال؟
يا عروس البحر، يا حلم الخيال
يا صاحب الهم ان الهم منفرج
الله حسبك مماعذت منه به
الله يحدث بعد العسر ميسرة.
ياصاحب الهم ان الهم منفرج
والله مالك غير الله من احد
ياصاحب الهم ان الهم منفرج..
الحمد لله شكرا لاشريك له.
ياصاحب الهم ان الهم منفرج .
ياصاحب الهم ان الهم منفرج
احمد فؤاد نجم
الفول واللحمة لاحمد
فؤاد نجم بمناسبة اقتراب
عيد الاضحى
------------
عن موضوع الفول واللحمة
صرح مصدر قال مسئول
ان الطب اتقدم جدا
والدكتور محسن بيقول
ان الشعب المصري خصوصا
من مصلحته يقرش فول
حيث الفول المصري
عموما يجعل من بني ادم غول
تأكل فخده في ربع زكيبه
والدكتور محسن مسئول
يديك طاقة وقوة عجيبة
تسمن جدا تبقى مهول
ثم اضاف الدكتور محسن
ان اللحمه دي سم أكيد
بتزود أوجاع المعدة
وتعود على طولة الايد
وتنيم بني ادم
وتفرقع منه المواعيد
واللي بياكلوا اللحمة
عموما حيخشوا جهنم تأبيد
يادكتور محسن يامزقلط
يامصدر ياغير مسئول
حيث ان انتو عقول العالم
والعالم محتاج لعقول
مارأى جنابك وجنابهم
فيه واحد مجنون بيقول
احنا سيبونا نموت باللحمة
وانتو تعيشوا وتاكلوا الفول
كلمات اغنية مسلسل العار
قولو للى اكل الحرام يخاف ... بكرا اللى كله يفسده
يابا الغنى بالحرام لو شاف ابن الحلال يحسده
ناس بتعبى فى شكاير مقاسى ومعاصى وخساير
منين باع ضميره دا ماله مهما يستف ف ماله
منين باع ضميره دا ماله مهما يستف ف ماله
ولا يعلى فى عماير مصيره مستقصده
قولو للى اكل الحرام يخاف ... بكرا اللى كله يفسده
يابا الغنى بالحرام لو شاف ابن الحلال يحسده
تبقى الحكايه اذن مش مال ومال ف الخزن
مابين اللى بنختارة ودا ع الميزان اتوزن
ف ناس عملها املها وخيرها بتقصده
ناس بتعبى فى شكاير مقاسى ومعاصى وخساير
منين باع ضميره دا ماله مهما يستف ف ماله
منين باع ضميره دا ماله مهما يستف ف ماله
ولا يعلى فى عماير مصيره مستقصده
قولو للى اكل الحرام يخاف ... بكرا اللى كله يفسده
يابا الغنى بالحرام لو شاف ابن الحلال يحسده
حتجن ياناس
ق
و
ي
و
ن
و
حاتجن يا ريت يا اخوانا ماروحتش لندن ولا باريس