الشيخ محمد سيد طنطاوى

الشيخ محمد سيد طنطاوى شيخ الازهر الشريف
ان للة وان الية راجعون
========================

الدكتور محمد سيد طنطاوي واحداً من أجلّ علماء الأزهر وأغزرهم علماً خصوصاً في علم التفسير.

وولد شيخ الأزهر الراحل في 28 أكتوبرعام 1928 بقرية سليم الشرقية في محافظة سوهاج ، وحصل على الدكتوراة في الحديث والتفسير العام 1966 بتقدير ممتاز ، وعمل مدرسا في كلية أصول الدين، ثم انتدب للتدريس في ليبيا لمدة 4 سنوات.

وعمل الشيخ طنطاوي في المدينة المنورة عميدا لكلية الدراسات الإسلامية العليا بالجامعة الإسلامية، وفي 28 أكتوبر تشرين الاول من عام 1986 عين مفتيا للديار ثم شيخا للأزهر في العام 1996.

أهم أعماله

1- التفسير الوسيط للقرآن الكريم : يقع في أكثر من خمسة عشر مجلدا وقد كتبه فضيلته في بضعة عشر عاما وبذل فيها أقصى جهده ليكون تفسيرا محررا من الأقوال الضعيفة والشبه الباطلة والمعانى السقيمة والآراء التى لا سند لها من النقل الصحيح أو العقل السليم .

2- بنو إسرائيل في القرآن الكريم جاء في مجلدين ، حيث تناول الأول تاريخ بنى إسرائيل في مختلف عصورهم ، ثم تحدث عن مناهج القرآن الكريم في دعوة أهل الكتاب إلى الإسلام ، مظاهر إنصافه لهم ، ثم عن مسالك اليهود في العهد النبوى لكيد الإسلام والمسلمين ، ثم عن لقاء السيف بينهم وبين المسلمين ، ثم عن نعم الله تعالى عليهم وموقفهم الجحودى من هذه النعم.

وتحدث في المجلد الثانى عن رذائلهم كما صورها القرآن الكريم ثم عن دعاواهم الباطلة وكيف رد القرآن عليها ، ثم عن وعيد الله تعالى وعقوبته لهم ، ثم عن فلسطين ومراحل الغزو الصهيونى لها.

3-معاملات البنوك أحكامها الشرعية: تحدث فضيلته فيها عن الشريعة الإسلامية والمعاملات الاسلامية والربا ومنهج الإسلام في تحريمه ، إلى جانب القروض والودائع وتطبيقات للمعاملات الحلال والمعاملات الحرام.

4- الدعاء : معنى الدعاء ، آدابه ، حديث القرآن عنه ، شروطه ، فوائد الدعاء والقضاء والقدر ، نماذج من الدعاء المستجاب ،جوامع الدعاء من القرآن والسنة ، أدعية مأثورة من أحوال مختلفة ، خاتمة ورجاء.

5- السرايا الحربية في العهد النبوى وهو كتاب اهتم فيه فضيلته ببيان معنى السرية والغزو ، وعدد الغزوات .

6- القصة في القرآن الكريم تحدث فيه عن مميزات القصة في القرآن الكريم وعن أهدافها ثم تحدث عن قصة آدم وابنى آدم ونوح وهود وصالح وإبراهيم وموسي وعيسي وعن جميع الأنبياء الذين جاء الحديث عنهم في القرآن الكريم ، كما تحدث عن قصة أصحاب الكهف وعن قصة صاحب الجنتين وعن قصة ذى القرنين وسيل العرم وأصحاب الأخدود ، وجعل فضيلته مسك الختام عن خير الأنام سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعن حديث القرآن الكريم عنه.


والكتاب من مميزاته دفع الشبهات التى أثيرت حول بعض الأنبياء وبيان العبر والعظات من كل قصة .

7- آداب الحوار في الإسلام : تحدث فضيلته عن أسباب الاختلاف بين الناس وعن أسس الحوار في الإسلام وعن نماذج من المحاورات حول اليوم الآخر والقرآن الكريم ونماذج من المحاورات التى دارت بين الرسل عليهم الصلاة والسلام وبين أقوالهم .

8- الاجتهاد في الأحكام الشرعية : يتحدث عن معانى الاجتهاد ، ومجالاته ، وشروطه ، وحكمه وضوابطه ، ثم ساق اجتهاد الرسل كما حكى ذلك القرآن الكريم ومن اجتهاد الصحابة واجتهاد الخلفاء الراشدين واجتهاد التابعين وتابعيهم واجتهاد الأئمة الأربعة أبى حنيفة ومالك والشافعى وأحمد بن حنبل.

وتحدث فضيلته عن أهم الأسباب التى أدت الى اختلاف الفقهاء و عن الاجتهاد المحمود و المذموم وعن أعلام الاجتهاد في عصرنا الحديث ومنهم الشيخ محمد عبده والشيخ أحمد إبراهيم والشيخ محمد مصطفي المراغى والشيخ محمود شلتوت والشيخ على الخفيف .
( عصام على عبد الرحيم)

Sphinx

Sphinx is the traces of Almtheologip appeared in ancient Egyptian civilization, specifically the old state has different views represented in this statue, the old opinion that it represents King Khafre combining strength of the lion and the wisdom of human beings, and in fact that the statue was carved during the reign of Khafre, this represents an spirit of the sun god - or - a sister and evidence of this temple, which faces the statue where she was undergoing a religious ritual, has been so firmly in the minds of Egyptians throughout their history where they saw a statue of the god of the spirit - or - sister, and Kano worship him and live his most famous paintings of this those paintings of King Tuthmosis IV of the Eighteenth Dynasty, known as hub dream. Either the name of the Sphinx and etymologically it, it seems that the origin is due to the modern state when he took people from the Canaanites to the Giza area and saw the statue that represents the spirit of God, and they associate with their god is the Huron, and a carriage that name to the letter, which in turn Horona to the hull where the base substitution between the "ha" and distraction in the Arabic language. The word "Father" of Phippdoa it a distortion of the Ancient Egyptian word that means the place of Poe, in this case, the meaning of the name the place of God in the spirit of the ancient Greeks to reproduce their copy of the female of that object.

She also appeared creatures and similar ideas in several other civilizations, including South and South-East Asia. Sphinx also occupied a place in the European decorative art from the Renaissance began

أبو الهول =سفنكس

أبو الهول أو سفنكس هو مَعلم من المعالم المثيولوجية ظهر في الحضارة المصرية القديمة وبالتحديد الدولة القديمة، وقد اختلفت الأراء فيما يمثله هذا التمثال، فالرأي القديم أنه يمثل الملك خفرع جامعا بين قوة الأسد وحكمة الأنسان، والواقع أن التمثال قد نحت في عهد خفرع إلا إنه يمثل إله الشمس حور-إم-آخت والدليل علي ذلك المعبد الذي يواجه التمثال حيث كانت تجري له فيه الطقوس الدينية، وقد ظل ذلك راسخا في عقول المصريين طوال تاريخهم حيث اعتبروه تمثال للإله حور-إم-آخت ، وكانو يتعبدون له ويقيمون اللوحات باسمه ومن أشهر هذه اللوحات تلك الخاصة بالملك تحتمس الرابع من الأسرة الثامنة عشرة والتي تعرف بلوحة الحلم. إما عن اسم أبو الهول والأشتقاق اللغوي له، فيبدو ان اصله يرجع إلي الدولة الحديثة حين نزل قوم من الكنعانيين إلي منطقة الجيزة وشاهدوا التمثال الذي يمثل الإله حور وربطوا بينه وبين إله لديهم هو هورون ثم حرف هذا الاسم إلي حورونا الذي حرف بدوره إلي هول حيث قاعدة الإبدال بين الحاء والهاء في اللغة العربية. أما لفظة "أبو" فيبدوا أنها تحريف للكلمة المصرية القديمة بو التي تعني مكان ، وفي هذه الحالة يصبح معني الاسم مكان الإله حور فيما قام الإغريق القدماء باستنساخ نسختهم الأنثوية من ذلك الكائن.

كما ظهرت مخلوقات وبأفكار مشابهة في عدة حضارات أخرى بينها جنوب وجنوب شرق آسيا. كما احتل أبو الهول مكانا في فن الديكور الأوروبي بدأ من عصر النهضة.

موقع لتعليم اللغة الإنجليزية

صورة