عندما تشرق الشمس تتلاءلاء قطرات الندى على الاغصان (فسبحان اللذى بيدة ملكوت كل شىء والية ترجعون)
شركه الاتحاد للمقاولات ؟عصام على عبد الرحيم
شركه الاتحاد لمقاولات
شركه الاتحاد لمقاولات
تترمسلسل عفريت القرش
كلام وياما اتقال
مش بالفلوس والمال
تتعدل الاحوال
ونعيش في سعد وهنا
بالقوة مش بالدراع
والفتونه والصراع
غير اللقا والوداع
ممكن يضيع عمرنا
وبكرة اكيد هتتعدل
ضلام الليل هيتبدل
ويجي نهار
يفرق ع القلوب ضيه
برئ صافي مافيش ذيه
وكله عمار
كلام وياما اتقال
مش بالفلوس والمال
تتعدل الاحوال
ونعيش في سعد وهنا
بالقوة مش بالدراع
والفتونه والصراع
غير اللقا والوداع
ممكن يضيع عمرنا
ولما قلوبنا تتصالح
هننسي القسوة ونسامح
ليالي الاه
ساعتها الحب يجمعنا
وتبقي الدنيا ليها معني
كلام وياما اتقال
مش بالفلوس والمال
تتعدل الاحوال
ونعيش في سعد وهنا
بالقوة مش بالدراع
والفتونه والصراع
غير اللقا والوداع
ممكن يضيع عمرنا
www.islamali90.com
ولد الهدى احمد شوقى
---------------------
ولد الهدى فالكائنات ضياء **
**وفم الزمان تبسم وسناء ***
**الروح والملأ الملائك حوله ***
*للدين والدنيا به بشراء **
والعرش يزهو والحظيرة تزدهي ****
والمنتهى والسدرة العصماء ***
والوحي يقطر سلسلا من سلسل ***
واللوح والقلم البديع رواء ***
يا خير من جاء الوجود تحية ***
من مرسلين إلى الهدى بك جاؤوا ***
يوم يتيه على الزمان صباحه ***
ومساؤه بمحمد وضاء ***
يوحي إليك الفوز في ظلمائه ***
متتابعا تجلى به الظلماء ***
والآي تترى والخوارق جمة ***
جبريل رواح بها غداء ****
دين يشيد آية في آية ***
لبنائه السورات والأضواء ***
الحق فيه هو الأساس وكيف لا***
والله جل جلاله البناء ***
بك يا ابن عبدالله قامت سمحة ***
بالحق من ملل الهدى غراء ***
بنيت على التوحيد وهو حقيقة***
نادى بها سقراط والقدماء ***
ومشى على وجه الزمان بنورها ***
كهان وادي النيل والعرفاء ***
الله فوق الخلق فيها وحده ***
والناس تحت لوائها أكفاء***
والدين يسر والخلافة بيعة***
والأمر شورى والحقوق قضاء ***
الاشتراكيون أنت أمامهم ***
لولا دعاوي القوم والغلواء ***
داويت متئدا وداووا طفرة ***
وأخف من بعض الدواء الداء ***
الحرب في حق لديك شريعة ***
ومن السموم الناقعات دواء ***
والبر عندك ذمة وفريضة ***
لا منة ممنوحة وجباء ****
جاءت فوحدت الزكاة سبيله ***
حتى إلتقى الكرماء والبخلاء ***
انصفت أهل الفقر من أهل الغنى ***
فالكل في حق الحياة سواء ***
يا من له الأخلاق ما تهوى العلا***
منها وما يتعشق الكبراء ***
زانتك في الخلق العظيم شمائل ***
يغرى بهن ويولع الكرماء ***
فإذا سخوت بلغت بالجود المدى ***
وفعلت ما لا تفعل الأنواء ***
وإذا عفوت فقادرا ومقدرا ***
لا يستهين بعفوك الجهلاء ***
وإذا رحمت فأنت أم أو أب ***
هذان في الدنيا هما الرحماء ***
وإذا خطبت فللمنابر هزة ***
تعرو الندى وللقلوب بكاء ***
وإذا أخذت العهد أو أعطيته**
فجميع عهدك ذمة ووفاء ***
يامن له عز الشفاعة وحده ***
وهو المنزه ماله شفعاء ***
لي في مديحك يا رسول عرائس ***
تيمن فيك وشاقهن جلاء ***
هن الحسان فإن قبلت تكرما ***
فمهورهن شفاعة حسناء ***
ما جئت بابك مادحا بل داعيا***
ومن المديح تضرع ودعاء ***
أدعوك عن قومي الضعاف لأزمة ***
في مثلها يلقى عليك رجاء **
www.islamali90.com
قصيدة نهج البردة
أحل سفك دمي في الأشهر الحرم
رمى القضاء بعيني جؤذر أسدا
يا ساكن القاع أدرك ساكن الأجم
لما رنا حدثتني النفس قائلة
يا ويح جنبك بالسهم المصيب رمي
جحدتها وكتمت السهم في كبدي
جرح الأحبة عندي غير ذي ألم
رزقت أسمح ما في الناس من خلق
إذا رزقت التماس العذر في الشيم
يا لائمي في هواه والهوى قدر
لو شفك الوجد لم تعذل ولم تلم
لقد أنلتك أذنا غير واعية
ورب منتصت والقلب في صمم
يا ناعس الطرف لا ذقت الهوى أبدا
أسهرت مضناك في حفظ الهوى فنم
أفديك إلفا ولا آلو الخيال فدى
أغراك بالبخل من أغراه بالكرم
سرى فصادف جرحا داميا فأسا
ورب فضل على العشاق للحلم
من الموائس بانا بالربى وقنا
اللاعبات بروحي السافحات دمي
السافرات كأمثال البدور ضحى
يغرن شمس الضحى بالحلي والعصم
القاتلات بأجفان بها سقم
وللمنية أسباب من السقم
العاثرات بألباب الرجال وما
أقلن من عثرات الدل في الرسم
المضرمات خدودا أسفرت وجلت
عن فتنة تسلم الأكباد للضرم
الحاملات لواء الحسن مختلفا
أشكاله وهو فرد غير منقسم
من كل بيضاء أو سمراء زينتا
للعين والحسن في الآرام كالعصم
يرعن للبصر السامي ومن عجب
إذا أشرن أسرن الليث بالغنم
وضعت خدي وقسمت الفؤاد ربي
يرتعن في كنس منه وفي أكم
يا بنت ذي اللبد المحمى جانبه
ألقاك في الغاب أم ألقاك في الأطم
ما كنت أعلم حتى عن مسكنه
أن المنى والمنايا مضرب الخيم
من أنبت الغصن من صمصامة ذكر
وأخرج الريم من ضرغامة قرم
بيني وبينك من سمر القنا حجب
ومثلها عفة عذرية العصم
لم أغش مغناك إلا في غضون كرى
مغناك أبعد للمشتاق من إرم
يا نفس دنياك تخفى كل مبكية
وإن بدا لك منها حسن مبتسم
فضي بتقواك فاها كلما ضحكت
كما يفض أذى الرقشاء بالثرم
مخطوبة منذ كان الناس خاطبة
من أول الدهر لم ترمل ولم تئم
يفنى الزمان ويبقى من إساءتها
جرح بآدم يبكي منه في الأدم
لا تحفلي بجناها أو جنايتها
الموت بالزهر مثل الموت بالفحم
كم نائم لا يراها وهي ساهرة
لولا الأماني والأحلام لم ينم
طورا تمدك في نعمى وعافية
وتارة في قرار البؤس والوصم
كم ضللتك ومن تحجب بصيرته
إن يلق صابا يرد أو علقما يسم
يا ويلتاه لنفسي راعها ودها
مسودة الصحف في مبيضة اللمم
ركضتها في مريع المعصيات وما
أخذت من حمية الطاعات للتخم
هامت على أثر اللذات تطلبها
والنفس إن يدعها داعي الصبا تهم
صلاح أمرك للأخلاق مرجعه
فقوم النفس بالأخلاق تستقم
والنفس من خيرها في خير عافية
والنفس من شرها في مرتع وخم
تطغى إذا مكنت من لذة وهوى
طغي الجياد إذا عضت على الشكم
إن جل ذنبي عن الغفران لي أمل
في الله يجعلني في خير معتصم
ألقى رجائي إذا عز المجير على
مفرج الكرب في الدارين والغمم
إذا خفضت جناح الذل أسأله
عز الشفاعة لم أسأل سوى أمم
وإن تقدم ذو تقوى بصالحة
قدمت بين يديه عبرة الندم
لزمت باب أمير الأنبياء ومن
يمسك بمفتاح باب الله يغتنم
فكل فضل وإحسان وعارفة
ما بين مستلم منه وملتزم
علقت من مدحه حبلا أعز به
في يوم لا عز بالأنساب واللحم
يزري قريضي زهيرا حين أمدحه
ولا يقاس إلى جودي لدى هرم
محمد صفوة الباري ورحمته
وبغية الله من خلق ومن نسم
وصاحب الحوض يوم الرسل سائلة
متى الورود وجبريل الأمين ظمي
سناؤه وسناه الشمس طالعة
فالجرم في فلك والضوء في علم
قد أخطأ النجم ما نالت أبوته
من سؤدد باذخ في مظهر سنم
نموا إليه فزادوا في الورى شرفا
ورب أصل لفرع في الفخار نمي
حواه في سبحات الطهر قبلهم
نوران قاما مقام الصلب والرحم
لما رآه بحيرا قال نعرفه
بما حفظنا من الأسماء والسيم
سائل حراء وروح القدس هل علما
مصون سر عن الإدراك منكتم
كم جيئة وذهاب شرفت بهما
بطحاء مكة في الإصباح والغسم
وحشة لابن عبد الله بينهما
أشهى من الأنس بالأحساب والحشم
يسامر الوحي فيها قبل مهبطه
ومن يبشر بسيمى الخير يتسم
لما دعا الصحب يستسقون من ظمإ
فاضت يداه من التسنيم بالسنم
وظللته فصارت تستظل به
غمامة جذبتها خيرة الديم
محبة لرسول الله أشربها
قعائد الدير والرهبان في القمم
إن الشمائل إن رقت يكاد بها
يغرى الماد ويغرى كل ذي نسم
ونودي اقرأ تعالى الله قائلها
لم تتصل قبل من قيلت له بفم
هناك أذن للرحمن فامتلأت
أسماع مكة من قدسية النغم
فلا تسل عن قريش كيف حيرتها
وكيف نفرتها في السهل والعلم
تساءلواعن عظيم قد ألم بهم
رمى المشايخ والولدان باللمم
ياجاهلين على الهادي ودعوته
هل تجهلون مكان الصادق العلم
لقبتموه أمين القوم في صغر
وما الأمين على قول بمتهم
فاق البدور وفاق الأنبياء فكم
بالخلق والخلق من حسن ومن عظم
جاء النبيون بالآيات فانصرمت
وجئتنا بحكيم غير منصرم
آياته كلما طال المدى جدد
يزينهن جلال العتق والقدم
يكاد في لفظة منه مشرفة
يوصيك بالحق والتقوى وبالرحم
يا أفصح الناطقين الضاد قاطبةحديث
ك الشهد عند الذائق الفهم
حليت من عطل جيد البيان به
في كل منتثر في حسن منتظم
بكل قول كريم أنت قائله
تح
ي القلوب وتحي ميت الهمم
سرت بشائر بالهادي ومولده
في الشرق والغرب مسرىالنور في الظلم
تخطفت مهج الطاغين من عرب
وطيرت أنفس الباغين من عجم
ريعت لها شرف الإيوان فانصدعت
من صدمة الحق لا من صدمةالقدم
أتيت والناس فوضى لا تمر بهم
إلا على صنم قد هام في صنم
والأرض مملوءة جورا مسخرة
لكل طاغية في الخلق محتكم
مسيطرالفرس يبغي في رعيته
وقيصرالروم من كبرأصم عم
يعذبان عباد الله في شبه
ويذبحان كما ضحيت بالغنم
والخلق يفتك أقواهم بأضعفهم
كالليث بالبهم أو كالحوت بالبلم
أستتتترى بك الله ليلا إذ ملائكه
والرسل في المسجدالأقصى على قدم
لما خطرت به التفوا بسيدهم
كالشهب بالبدر أو كالجند بالعلم
صلى وراءك منهم كل ذي خطر
ومن يفز بحبيب الله يأتمم
جبت السماوات أو ما فوقهن بهم
على منورة درية اللجم
ركوبة لك من عز ومن شرف
لا في الجياد ولا في الأينق الرسم
مشيئة الخالق الباري وصنعته
وقدرة الله فوق الشك والتهم
حتى بلغت سماء لا يطار لها
على جناح ولا يسعى على قدم
وقيل كل نبي عند رتبته
ويا محمد هذا العرش فاستلم
خططت للدين والدنيا علومهما
يا قارئ اللوح بل يا لامس القلم
أحطت بينهما بالسر وانكشفت
لك الخزائن من علم ومن حكم
وضاعف القرب ما قلدت من منن
بلا عداد وما طوقت من نعم
سل عصبة الشرك حول الغار سائمة
لولا مطاردة المختار لم تسم
هل أبصروا الأثرالوضاء أم سمعوا
همس التسابيح والقرآن من أمم
وهل تمثل نسج العنكبوت لهم
كالغاب والحائمات والزغب كالرخم
فأدبروا وجوه الأرض تلعنهم
كباطل من جلال الحق منهزم
لولا يد الله بالجارين ما سلما
وعينه حول ركن الدين لم يقم
تواريا بجناح الله واستترا
ومن يضم جناح الله لا يضم
يا أحمد الخير لي جاه بتسميتي
وكيف لا يتسامى بالرسول سمي
المادحون وأرباب الهوى تبع
لصاحب البردة الفيحاء ذي القدم
مديحه فيك حب خالص وهوى
وصادق الحب يملي صادق الكلم
الله يشهد أني لا أعارضه
من ذا يعارض صوب العارض العرم
وإنما أنا بعض الغابطين ومن
يغبط وليك لا يذمم ولا يلم
هذا مقام من الرحمن مقتبس
ترمي مهابته سحبان بالبكم
البدر دونك في حسن وفي شرف
والبحر دونك في خير وفي كرم
شم الجبال إذا طاولتها انخفضت
والأنجم الزهر ما واسمتها تسم
والليث دونك بأسا عند وثبته
إذا مشيت إلى شاكي السلاح كمي
تهفو إليك وإن أدميت حبتها
في الحرب أفئدة الأبطال والبهم
محبة الله ألقاها وهيبته
على ابن آمنة في كل مصطدم
كأن وجهك تحت النقع بدر دجى
يضيء ملتثما أو غير ملتثم
بدر تطلع في بدر فغرته
كغرة النصر تجلو داجي الظلم
ذكرت باليتم في القرآن تكرمة
وقيمة اللؤلؤ المكنون في اليتم
الله قسم بين الناس رزقهم
وأنت خيرت في الأرزاق والقسم
إن قلت في الأمر لا أو قلت فيه نعم
فخيرة الله في لا منك أو نعم
أخوك عيسى دعا ميتا فقام له
وأنت أحييت أجيالا من الزمم
والجهل موت فإن أوتيت معجزة
فابعث من الجهل أو فابعث من الرجم
قالوا غزوت ورسل الله ما بعثوا
لقتل نفس ولاجاؤوا لسفك دم
جهل وتضليل أحلام وسفسطة
فتحت بالسيف بعد الفتح بالقلم
لما أتى لك عفوا كل ذي حسب
تكفل السيف بالجهال والعمم
والشر إن تلقه بالخير ضقت به
ذرعا وإن تلقه بالشر ينحسم
سل المسيحية الغراء كم شربت
بالصاب من شهوات الظالم الغلم
طريدة الشرك يؤذيها ويوسعها
في كل حين قتالا ساطع الحدم
لولا حماة لها هبوا لنصرتها
بالسيف ما انتفعت بالرفق والرحم
لولا مكان لعيسى عند مرسله
وحرمة وجبت للروح في القدم
لسمر البدن الطهر الشريف على
لوحين لم يخش مؤذيه ولم يجم
جل المسيح وذاق الصلب شانئه
إن العقاب بقدر الذنب والجرم
أخو النبي وروح الله في نتزل
فوق السماء ودون العرش محتترم
علمتهم كل شيء يجهلون به
حتى القتال وما فيه من الذمم
دعوتهم لجهاد فيه سؤددهم
والحرب أس نظام الكتتتون والأمم
لولاه لم نر للدولات في زمن
ما طال من عمد أو قر من دهم
تلك الشواهد تترى كل آونة
في الأعصر الغر لا في الأعصر الدهم
بالأمس مالت عروش واعتلت سرر
لولا القذائف لم تثلم ولم تصم
أشياع عيسى أعدوا كل قاصمة
ولم نعد سوى حالات منقصم
مهما دعيت إلى الهيجاء قمت لها
ترمي بأسد ويرمي الله بالرجم
على لوائك منهم كل منتقم
لله مستقتل في الله معتزم
مسبح للقاء الله مضطرم
شوقا على سابخ كالبرق مضطرم
لوصادف الدهر يبغي نقلة فرمى
بعزمه في رحال الدهر لم يرم
بيض مفاليل من فعل الحروب بهم
من أسيف الله لا الهندية الخذم
كم في التراب إذا فتشت عن رجل
من مات بالعهد أو من مات بالقسم
لولا مواهب في بعض الأنام لما
تفاوت الناس في الأقدار والقيم
شريعة لك فجرت العقول بها
عن زاخر بصنوف العلم ملتطم
يلوح حول سنا التوحيد جوهرها
كالحلي للسيف أو كالوشي للعلم
غراء حامت عليها أنفس ونهى
ومن يجد سلسلا من حكمة يحم
نور السبيل يساس العالمون بها
تكفلت بشباب الدهر والهرم
يجري الزمان وأحكام الزمان على
حكم لها نافذ في الخلق مرتسم
لما اعتلت دولة الإسلام واتسعت
مشت ممالكه في نورها التمم
وعلمت أمة بالقفر نازلة
رعي القياصر بعد الشاء والنعم
كم شيد المصلحون العاملون بها
في الشرق والغرب ملكا باذخ العظم
للعلم والعدل والتمدين ما عزموا
من الأمور وما شدوا من الحزم
سرعان ما فتحوا الدنيا لملتهم
وأنهلوا الناس من سلسالها الشبم
ساروا عليها هداة الناس فهي بهم
إلى الفلاح طريق واضح العظم
لا يهدم الدهر ركنا شاد عدلهم
وحائط البغي إن تلمسه ينهدم
نالوا السعادة في الدارين واجتمعوا
على عميم من الرضوان مقتسم
دع عنك روما وآثينا وما حوتا
كل اليواقيت في بغداد والتوم
وخل كسرى وإيوانا يدل به
هوى على أثر النيران والأيم
واترك رعمسيس إن الملك مظهره
في نهضة العدل لا في نهضة الهرم
دار الشرائع روما كلما ذكرت
دار السلام لها ألقت يد السلم
ما ضارعتها بيانا عند ملتأم
ولا حكتها قضاء عند مختصم
ولا احتوت في طراز من قياصرها
على رشيد ومأمون ومعتصم
من الذين إذا سارت كتائبهم
تصرفوا بحدود الأرض والتخم
ويجلسون إلى علم ومعرفة
فلا يدانون في عقل ولا فهم
يطأطئ العلماء الهام إن نبسوا
من هيبة العلم لا من هيبة iiالحكم
ويمطرون فما بالأرض من محل
ولا بمن بات فوق الأرض من عدم
خلائف الله جلوا عن موازنة
فلا تقيسن أملاك الورى بهم
من في البرية كالفاروق معدلة
وكابن عبد العزيز الخاشع الحشم
وكالإمام إذا ما فض مزدحما
بمدمع في مآقي القوم مزدحم
الزاخر العذب في علم وفي أدب
والناصرالندب في حرب وفي سلم
أو كابن عفان والقرآن في يده
يحنوعليه كما تحنو على الفطم
ويجمع الآي ترتيبا وينظمها
عقدا بجيد الليالي غير منفصم
جرحان في كبد الإسلام ما التأما
جرح الشهيد وجرح بالكتاب دمي
وما بلاء أبي بكر بمتهم
بعد الجلائل في الأفعال والخدم
بالحزم والعزم حاط الدين في محن
أضلت الحلم من كهل ومحتلم
وحدن بالراشد الفاروق عن رشد
في الموت وهو يقين غير منبهم
يجادل القوم مستلا مهنده
في أعظم الرسل قدرا كيف لم يدم
لا تعذلوه إذا طاف الذهول به
مات الحبيب فضل الصب عن رغم
يا رب صل وسلم ما أردت على
نزيل عرشك خير الرسل كلهم
محي الليالي صلاة لا يقطعها
إلا بدمع من الإشفاق منسجم
مسبحا لك جنح الليل محتملا
ضرا من السهد أو ضرا من الورم
رضية نفسه لا تشتكي سأما
وما مع الحب إن أخلصت من سأم
وصل ربي على آل له نخب
جعلت فيهم لواء البيت والحرم
بيض الوجوه وجه الدهر ذو حلك
شم الأنوف وأنف الحادثات حمى
وأهد خير صلاة منك أربعة
في الصحب صحبتهم مرعية الحرم
الراكبين إذا نادى النبي بهم
ماهال من جلل واشتد من عمم
الصابرين ونفس الأرض واجفة
الضاحكين إلى الأخطار والقحم
يارب هبت شعوب من منيتها
واستيقظت أمم من رقدة العدم
سعد ونحس وملك أنت مالكه
تديل من نعم فيه ومن نقم
رأى قضاؤك فينا رأي حكمته
أكرم بوجهك من قاض ومنتقم
فالطف لأجل رسول العالمين بنا
ولا تزد قومه خسفا ولا تسم
يا رب أحسنت بدء المسلمين به
فتمم الفضل وامنح حسن مختتم